الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

397

معجم المحاسن والمساوئ

وقال تعالى ، في أولي الفضل بالنسبة إلى أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل اللّه : وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ . النور : 22 وقال تعالى ، بالنسبة إلى أهل الكتاب : فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ . البقرة : 109 والمراد بأمر اللّه أمره بالجهاد أو الصلح . وقال تعالى ، في الخطاب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنسبة إلى اليهود : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . المائدة : 13 وقال تعالى : إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ . الحجر : 85 والصفح كما في مجمع البحرين ، الإعراض والإغضاء . 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 258 : أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي محمّد هارون بن موسى قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن معمر قال : حدّثني حمران بن المعافا ، عن حمويه بن أحمد قال : حدّثني أحمد بن عيسى العلوي قال : قال لي جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إنه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر إلى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها ، ألا وإن مكارم الدنيا والآخرة في ثلاثة أحرف من كتاب اللّه عزّ وجلّ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ وتفسيره أن تصل من قطعك ، وتعفو عمن ظلمك ، وتعطي من حرمك » . 2 - وفي بحار الأنوار ج 72 ص 243 : قال اللّه تعالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا جبرئيل ما هذا العفو ؟ قال : إنّ اللّه يأمرك أن تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتعطي من حرمك » . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 92 : روى عن جماعة عن أبي المفضّل عن جعفر بن محمّد العلوي ، عن محمّد بن